لعمْري لقد أبقتْ وقيعةُ راهطٍ
على زُفَرٍ داءً من الداءِ باقيا
مُقيماً ثوى بين الضلوعِ مَحَلُّهُ
وبين الحشا أعيا الطبيبَ المداويا
يُبَكيِّ على قَتْلى سُليمٍ وعامر
وذبيانَ مَعْذوراً ويُبْكي البواكِيا
دعا بسلاحٍ ثم أحْجم إذْ رأى
سيوفَ جنابٍ والطِّوالَ المذاكيا
عليها كأُسْدِ الغابِ فتيانَ نجدةٍ
إذا أشرعوا نحو الطِّعانِ العوالِيا