صبغتْ أميةُ بالدماءِ رماحَنا
وطوتْ أميّةُ دوننا دُنياها
أَأُمَيُّ رُب َّ كتيبةِ مكروهةٍ
صِيدِ الكُماةِ عليكُمُ دَعْواها
كنّا وُلاةَ طِعانها وضِرابها
حتى تَجَلَتْ عنكم غُمَّاها
فاللّه يجزي لا أميةُ سعْيَنا
إذ لا تُعزُّ وضاربتْ أدناها
جئتمْ من البلد البعيدِ نِياطُه
والشامُ تُنْكِرَ كهلَها وفتاها
إذ أقبلتْ قيسٌ كأن عيونَها
حَدَقُ الكلابِ وأظهرتْ سِيماها
دارتْ على قيسٍ رحانا دورةً
والخيلُ تنبذُ بِيضَها وقناها