دَفَعْنَا طَرِيفًا بِأَطْرَافِنَا
وَبِالرَّاحِ عَنَّا وَلَمْ يَدْفَعُونَا
فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الَّذِي حَاوَلُوا
وَخِفْنَا وَأَحْرِ بِهِ أَنْ يَكُونَا
وغَرَّهُمُ مَأْقِطٌ سَاقِطٌ
وَجَمُّ الْعَدِيدِ وَلَمْ يَحْسِبُونَا
فَإِنْ يَكُ فِيكُمْ لَكُمْ ثَرْوَةٌ
فَفِينَا عَدِيدٌ وَإِنْ كَانَ دُونَا
فَإِنَّا إِذَا خَرْدَلَتْنَا السُّيُوفُ
وَقَدْ بَارَتِ الْحَرْبُ ضَرْبًا ثُبِينَا
وَطَاحَ الرَّئِيسُ وَهَادِي اللِّوَاءِ
وَلَا تَأْكُلُ الْحَرْبُ إِلَّا سَمِينَا
وَأَعْصَمَ بِالصَّبْرِ أَهْلُ البَلَاءِ
فَنَحْنُ هُنَاكَ كَمَا تَعْلَمُونَا