يا زارع الحرف كالأزهار تقطفهُ
فيضٌ من البوح والعشاق ترشفهُ
صدحتَ بالحب مشتاقاً وما برحتْ
جداول الوجد سيلٌ أنت تنزفهُ
ولم تزل تغمرُ الدنيا هوىً وندىً
والقلب متّقدُ الإحساس مرهفهُ
تشدو حنينكَ موالاً يناغمهُ
لحنٌ على وتر الأيام تعزفهُ
حتى قطعتَ مسافاتٍ وأزمنةً
منها عرفت الذي ما كنت تعرفهُ
فاحمل هواك لآفاق المدى حُلُماً
لعلّه قادم الأزمان يسعفهُ