محمدٌ سيد الدنيا وما فيها
أضاءها حينما اسودّت لياليها
نورٌ تهادى من البيت الحرام إلى
آفاق يثرب كي يبني عواليها
شوامخٌ تملأ الدنيا ضياء هدىً
حضارةٌ ورسول الله بانيها
فيوض بعثته جادت سحائبها
فاخضوضرت للورى خيراً بواديها
من يوم هجرته ساد الضياء على
مكامن الليل يستجلي خوافيها
يا سيدي يا رسول الله يا أملاً
تلوذ فيه الدنى مما جرى فيها
فاليوم ما عادت الرايات خافقةً
لنا بل استحكمت فينا عواديها
ومسنا الضرّ مذ غابت ملامحنا
وضيّعتنا الليالي في دياجيها
حين انزوت غاية الإنسان وانشغلت
همومنا بالهوى والمبتغى تيها
نلوك خيباتنا في كل نائبةٍ
وفلك أحلامنا ضاعت مراسيها
يا سيدي يا رسول الله ليس لنا
إلّاك أنت فأنت اليوم حاديها
بنور هديكَ يرقى للعلا غدنا
يا غوث مستقبل الدنيا وماضيها
ليشهد الكون والتاريخ، منهجُنا
رسالةٌ للهدى صيغت معانيها