بكرتتلومُكَ بعد وهنٍ في الندى
بَسلٌ عليكِ ملامتي وعتابي
ولقد علمتِ فلا تظنِّي غيره
أن سوف تخلِجُني سبيل صحابي
أأصرّها وبني عمّي ساغبٌ
فكفاكِ من إبةٍ عليّ وعَابِ
أرأيت إن صرخَت بليلٍهامتي
وخرجتُ منها بالياً أثوابي
هل تخمِشَنإبليعليّ وجُوهَها
أم تعصِبَنَّ رؤسَها بسلابِ