تخطَّ إلى المحتوى

هل كمثلي في الهوى أحد

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

هل كمثليْ في الهوى أحدُ

حظُّهُ مِن حُبّهِ السَّهَدُ

شَفَّني وجدٌ وأنحَلَني

وهْي لا توفي بما تَعِدُ

كان عهداً أن نكونَ معاًً

صار وهْماً بِتُّ لا أجِدُ

فارَقتْني عند مَقربتي

كلَّما قرَّبتُ تبتعِدُ

تُزْبدُ الأقوال في دَعَةٍ

وجفاءً يذهب الزَّبَدُ

يا خليليْ لا تلُمْ جَلَدي

خانني في حُبِّها الجَلَدُ

لم يكن بالقلب من نَزَقٍ

غير.. مَن في الحب يتَّئِدُ؟!

قيل صبراًً قلتُ ما بيدي

عيلَ صبريْ قطّعتْهُ يَدُ

أتلفتْ روحي وما برحت

تفتديها الروحُ والجسدُ

تِلكم الحسناءُ هل عَلِمَتْ

أنَّنيْ يودي بيَ الكمدُ

تنزوي عني وتتركني

ليتها في البين تقتصدُ

فالنوى نارٌ لأفئدةٍ

تصطلي هجراً وتتَقِدُ

هل دَرَتْ يوماً بما صَنَعَتْ

بالذي قد خانهُ الرَّشَدُ

وهْي ليْ ماءُ الحياةِ ومَنْ

قد يرى ماءً ولا يَرِدُ

شاقني وصلٌ وأرَّقني

سَهَدٌ والناس قد هجدوا

ليتها من أهل باديةٍ

تُكْرِمُ الصَّبَ الذي يفِدُ

ذاكَ قلبي عند خيمتها

ما لهُ شَعْرٌ ولا لَبَدٌ

إنّني إنْ مسّني وَصَبٌ

في الهوى أو مسَّني حَسَدُ

أو رمانيْ عشقُ فاتنةٍ

في غرامٍ حبْلُهُ مَسَدُ

كنتُ مَنْ يُرجو برُقيتِها

أنْ تطيبَ النفسُ والخَلَدُ

ليتها في عالمي سُحُبٌ

علَّ منها يسقط البَرَدُ