للفنّان " البير ملكي "
" ألبيرُ "يا نغمةً في البالِ حاضرةً
ما شاخَ إحساسُها معْ مَرِّ أعوامِ
ولمْ تزلْ تُطرِبُ الأسماعَ رنّتُها
رقيقةً قد غزتْنا مثْلَ أنسامِ
فمَنْ تُراهُ سينسى مَنْ بنى جبلًا
من الغناءِ وأنمى وردَ أحلامِ؟
هذي أمانيكَ في دنياكَ ما ذبُلتْ
فسرتَ منطلِقًا في كلِّ إقدامِ
تسابقُ الموجَ تطويهِ وما كسَرتْ
لكَ البحارُ شراعًا وسْطَ ألغامِ
أطربتَنا بغناءٍ لا يغادرُنا
ورحتَ تنشرُهُ في أرضِ أقوامِ
حُيّيتَ يا مطربًا مازالَ يُنعشُنا
ودمتَ تشدو كنايٍ عذْبَ أنغامِ
القس جوزيف إيليا