لِآخِرِ الْعُمْرِ قِصَّةٌ غَرَزَتْ
أَظَافِرَ الْوَجْدِ فِي شَرَايِينِي
جَفَّتْ دِمَائِي، فَلَا يَمُرُّ بِهَا
غَيْثٌ وَلَا وَابِلٌ لِيُحْيِينِي
الْحُبُّ كَانَ الصَّدَى لِأُغْنِيَةٍ
تَخْلُقُ طَيْرَ الْمُنَى مِنَ الطِّينِ
وَكُلَّمَا مِنْ شُجُونِهَا نَفَخَتْ
فِيهِ تَوَلَّى إِلَى الثَّعَابِينِ
أَيَّتُهَا الرِّيحُ.. يَا الَّتِي سَكَنَتْ
خَارِطَتِي.. هَذَا الْعَصْفُ يُؤْذِينِي
قِفِي بِبَابِي وَشَاهِدِي حُلُمِي
يَذْبَحُنِي مَرَّاتٍ بِسِكِّينِي
أَنَا الَّذِي إِنْ وَأَدْتُ عَاطِفَتِي
تَغْتَالُنِي بَيْنَ الْحِينِ وَالْحِينِ
لَا صُبْحَ بَعْدَ الصُّدُودِ يَبْسِمُ لِي
وَلَا الْمُنَى إِنْ عَزَفْتِ تُغْرِينِي