تخطَّ إلى المحتوى

لا أحن إلى شيء

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لا أحنُّ إلى شيءٍ

فلا أمسِ يمضي، ولا الغَدُ يأتي

ولا حاضري يتقدَّمُ أو يتراجعُ

لاشيء يحدث لي!

ليتني حَجَرٌ – قلتُ – ياليتني

حَجَرٌ ما ليصقُلَني الماءُ

أخضرُّ، أصفرُّ... أُوضَعُ في حُجْرَةٍ

مثلَ مَنْحُوتةٍ، أو تمارينَ في النحت

أو مادَّةً لانبثاق الضروريّ

من عبث اللاضروريّ...

ياليتني حجرٌ

كي أحنَّ إلى أيِّ شيء!