أطعمنا فرخَ الدارِ
حبَّةَ عيني
وفصوصَ الرئةِ البيضاءِ
ومشينا نحو الزهرةِ فرسانًا
ننكُشُ حبَّاتِ الأرضِ
بحثًا عن أوراقِ الصبحِ
وخصورٍ ضمَّخْناها كلَّ مساءٍ بالعطرِ
وقصورٍ في بحرِ الفوضى أظلمناها
فتعبنا من حصوِ الجمراتِ
من حصرِ بقايا الوديانِ
فوق بثورِ البشرةِ ومرايا الخلجانِ
دارَ الفرخُ
من لهفتهِ على الوادي
ينقرُ طيَّاتِ السوسنِ طيًّا طيَّا
يخلطُ أمواجَ الزئبقِ باللوزِ
ويسائلُ عن وعدٍ
في دمعِ العينِ
قد أغرقناهُ
مأساةُ الواحدِ منَّا
إنْ ظلَّ كتومًا في محنتهِ
أنْ تأتيَهُ الفتنةُ من قلبِ الوِتْرِ
تشبكهُ على الفستانِ بناتُ القُطْرِ
يكتبنَ على الدفترِ أسماءَ الأفراخِ
وعناوينَ الفِطْرِ.