فَصْلٌ مِنَ الأَعْيَادِ قَدْ بَاعَ النَّدَى
وَاصْطَفَّتِ الأَوْرَاقُ فِي كَهْفِ الخَرِيْفِ حَافِيَةْ
تَغْتَابُ فِي نَارِ الحَنِيْنِ نَبْضَهَا
وَتَمْرَحً الأَغْصَانُ فِيْنَا وَاللَّيَالِي عَارِيَةْ
قَدْ زَارَنَا اليَوْمَ الَّذِي غَطَّى المَدَى
بالآهةِ المَحْمُومةِ
فَارْتَابَ دَمْعِي فِي الأَغَانِي والصَّدَى
هَلْ كُنْتُ وَحْدِي حِيْنَمَا
غَرَّتْ فُؤَادِي وَاهِيَةْ؟
أَلْقَتْ عَلَى الحَرْفِ الوَحِيْدِ شِبَاكَهَا
فَانْسَابَ حَرْفِي فَوقَ نَصْلِ السَّيْفِ رَوْحًا خَافِيَةْ
تَقْتَاتُ مِنْ هَمْسِ الشَّوَارِعِ وَالشَّذَا.