كَالصَّبَاحِ النَّيِّ فِي وَجْهِ البَنَاتِ
كَانْشِقَاقِ الأَرْضِ عَنْ جِذْعِ النَّبَاتِ
أَنْتِ يَا بِنْتِي سُرُوْرِي بِالحَيَاةِ
وَاخْتِلاقِي أَلْفَ عُذْرٍ لِلرُّوَاةِ
حِيْنَ يَقْضُوْنَ اللَّيَالِي يَمْنَحُوْنِي
مَهْرَ بِنْتِي كُلَّ يَاقُوْتِ السُّرَاةِ