تخطَّ إلى المحتوى

الخصم كنت وقبله الحكما

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

الخَصمَ كنت ، وقبله الحَكَما

إن السِّجال - بما حوى - انهزما

أتعِيبُ دِينَ الله يا لكعاً؟

العقلُ مما قلتهُ انصدما

هل شرعُ ربِّ الناس يَقهرنا؟

أأصابَ - فعلاً - ناظرَيك عمى؟

كنا أساتذة يُوقرنا

أهلُ الدُّنا ، ولنا هُدىً وحِمىً

في الطبِّ أحرزنا تقدُّمَنا

ولنا تداو يَدْحَرُ السَّقما

في الزرع كم يَنعتْ مَزارعُنا

واستنطق الأصقاعَ والدِّيَما

في الصُّنع كم فخرَتْ مصانعُنا

إذ حازتِ الألقابَ والسِّيَما

ولنا تِجاراتٌ مُوزعة

أسطولها في البحر كم غنِما

ولنا عِلاجاتٌ وصَيدلة

تستقطِبُ الآنامَ والأمما

ولنا تصاميمٌ وهندسة

بلغتْ بنا الآفاقَ والقِمما

ولنا خرائط رسْمُها عَجَبٌ

تستوعِبُ الأصقاعَ والنجُما

ولنا اختراعاتٌ نتِيهُ بها

جَلَبتْ على دنيا الورى نِعما

ولنا اكتشافاتٌ تُشَرِّفنا

أرسَتْ لنا في مجدنا قدما

فلم التطاولُ ما له سببٌ؟

ولم التعدِّي يَجلبُ النقما؟

ولم اتهاماتٌ تُسَفهنا

وتزيدُنا في كربنا ألما؟

وتقولُ: عَودٌ للظلام ألا

تزنُ الكلامَ ، وتصطفي الكلِما؟

ما أنت فيه دجىً ، فكن فطِناً

نورُ الهداية يَمحَقُ الظلَما

بل عَودة للنور عن رَغب

تستدفعُ المَكروهَ والتهما

وترَفعٌ عما يُؤخِرنا

وشَرافة تستهدفُ القِيما

لا شيء كالإسلام يَرفعُنا

والشرُّ يَلحَقُ مَن جَفا السَّلَما