تخطَّ إلى المحتوى

خوفي إذا فاض الدلال تأنقا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

خوفي إذا فاضَ الدَلالُ تأنقّا

وأتيتُ نحوكَ لم أجدْ لكَ موثقا

فبلحظِ روحِكَ لا بطرفِكَ ميتتي

وبغصنِكَ المجدولِ قلبي أورقا

منْ وحي تلكَ الابتسامةِ بسمتي

وبها بقيتُ معلّقاً بعدَ اللقا

مهلاً فخدُّكَ ما يزالُ يديرُني

غرباً..وإنْ آنستُ وجهَكَ مشرقا

ماكانَ بي وجعٌ سواكَ ينثُّني

وبقيتَ لي وجعاً.. وإنْ كنتَ الرقا

تلكَ الحبيبةُ أيُّ ضوعٍ مثلُها

درُّ يغلِّيهِ الجنى والمنتقى

ولعلَّني أوفي بقيةَ دينِها

أو أتركَ القلبَ الكسيرَ معلّقا

يا آخرَ الأحلامِ صرتِ حقيقةً

أحرى بذاك الحلمِ أنْْ يتحققا

ما زلتُ قيساً حينَ أطرقَ بدرَها

ألقاً.. وبي شغفُ النجومِ تدفُّقا

قدْ راعني منكِ التفاتةُ ظبيةٍ

فاح الزفير بعطرها وتنشّقا

هيَ رحلةٌ ما زلتُ قيدَ شهيقِها

مطراً.. وفي قلبي النوى قدْ أبرقا

قفْ هاهناكَ مساحةٌ موفورةٌ

لاتبقَ منتظراً هنالكَ مشفقا

شوقي لشوقكِ زيزفونٌ ظلُّهُ

يغفو حنيناً ..مشفقاً أنْ يقلقا

قبَستْكِ أخبيتي حنيناً موجعاً

ورجعتُ مطفاةً لكيما أحرِقا

أنأى بشوقي أنْ يكونَ لغيرِها

ويضمُّني الحلمَ العتيق معتّقا

هيَ كالشذا عبقتْ بليل صبابةٍ

والوردُ أحلى ما يكونُ وأعبقا