سألت الصخور
سالت الصخور
تضم فؤادى
وتحضن رأ سي
وترعى ودادى
فقالت: عجبت
أ ترجو صخورا
وحولك
كل الطيور تنادى
:فقلت
إذا كان طيرى يجفو
فكيف تحن
نسور البوادى
:فقالت
كذلك أنتم خلقتم
غلاظ القلوب
قساة الأيادى
وإن كان جلد
يدارى العظام
فجوف القلوب
سواد السواد
أقلتم غراما..؟
كذبتم
كذبتم
فأنتم
لأنتم
جميعا أعادى
:فقلت
أتيتك أبكى جراحى
لعل جوارك
يشفى سهادى
:وقلت
حنانك
أنت الملاذ
:فقالت
لست مرادى
إذا كان طيرك
حطم عشا
فليس الصخور
مكان الرقاد