همسة من تحت
تلال الصمت
أفتشُ فى كلماتِكَ عنّى
لعلكَ سهوا تكلمتَ عنّى
وأبحثُ فى نظراتِكَ دوماً
لعلكَ يوما نظرتَ لعينى
أراقبُ وجهَكَ فى كلِ وقتٍ
فوجهُكَ لحنٌ وقلبى المغنّى
تبوحُ عيونى بعجزِ لسانى
فيُمسى الكلامُ بريقاً بعينى
أتسمعُ صوتَ البريقِ ينادى
بأنّ غرامَك قد نالَ منّى
أتسمعُ قل لى أجبْ يا حبيبى
فصمتُك أمسى مماتاً لأذنى
وريحا يهبُ فيُرعشُ وجهى
ورعدا بصدرى وغيماً بجفنى
أرانى أُنظّمُ ألفَ لقاءٍ
أصورُ فيها ألوفَ التمنى
فإن جاءَ قلبى إليكَ لهوفا
تبسمْ إلىّ تبسمْ أعنّى
فعلّى أحطمُ أغلالَ صمتى
ويهتفُ قلبى بأنى بأنى