تخطَّ إلى المحتوى

حلم لصيق بالضمائر فانتهى

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

حُلُمٌ لصِيقٌ بِالضمائر فَانْتَهَى

سَكَنًا بِأعْمَاقِ النفوسِ أَسَاسُهُ

عَلَمٌ تَقَدَّسَ فِي الِعَقَائِدِ سَالِفًا

سِيَرٌ تُحَدِّثُ مَجْدَهُ أَنْفَاسُهُ

يَا بَيْتَ مَقْدِسِنَا وَ أولى القبلَتَيْ

نِ تَوَجُّهًا مَسْرَى النبِيِّ غِراسُهُ

لا بَاركَ الله اليَهود ومن لَهُمْ

حَبِطُوا بِسَعْيٍ حُرِّمَتْ أَنْجَاسُهُ

وَيْحَ السَّرائِرِ عِنْدَ كُلِّ تَذَكُرٍ

مَنْ نَحْنُ، مَنْ هُمْ؟ كَيْفَ ذَلَّ أنَاسُهُ!؟

لَيْتَ المَشَاهِدَ بِالتَّوَاتُرِ جُدِّدَتْ

لَيْتَ المُحَدِّثَ يَرْتَوِي إِحْسَاسُهُ

صَار السَّجِينُ بِأَهْلِهِ، مِحْرَابهُ

مَشْرُوع تَهوِيدٍ طَغَى مِتْراسُهُ

والكيْدُ أَضْرَمَ فِي النُّفُوسِ حَرِيقَهُ

يَوْمَ اعتِدَاءٍ فَانْطَوَى قِرْطَاسُهُ

أسْرٌ يُكَبِّلُ صَخْرَ بَيْتٍ ثَأْرُهُ

يَرْنُو إلى الحُجَّاجِ، هُمْ نِبْرَاسُهُ

الْقُدْسُ نَادَى يَا شَعَائِر أيْقِظِي

ذِكْرَى لِحَقٍّ زَمْجَرَتْ أَجْرَاسُهُ

عُدْ يَازَمَانُ بِفَارِسٍ مِنْ سَالِفٍ

سَمْتُ الْقِيَادةِ شَرْعُهُ ولِبَاسُهُ

الْمَسْجِدُ الأقْصى اسْتَغَاثَ ضَمَائِرًا

عربِيَّةً، أيْنَ الشّدِيد مِرَاسُهُ؟

أسَفِي عَلَى رَمْزٍ تَوَارى غِيلَةً

أسَفِي على طُهْرٍ اُحِلَّ مَدَاسُهُ

رَانَ الخُنُوعُ على قلوبٍ قَلَّدَتْ

والأَصْلُ يَرْفَعُ قَدْرَهُ حُرَّاسُهُ

وَأَنَاخَ ذُلٌ واسْتَبَاحَ رِيَاضَنَا

وَطَوَى الْمُنَى تَسْقِيكَ سُماًّ كَاسُهُ

زَعَمُوا بِأَنَّ السِّرَّ حَبْكُ سِيَاسَةٍ

حَتَّى نُقَرَّبَ، وَالوَلاَءُ مَقَاسُهُ

لَا خَيْرَ في دَرْسٍ تَكَرَّرَ خَيْبَةً

بِئْسَ الْتِزَامٌ غُرِّبَتْ أَجْنَاسُهُ

لَا خَيْرَ فِي التَشتيتِ أضْعَفَ وِحْدَةً

دُسْتُورُ ذُلٍّ خَادِعٌ كُرَّاسُه

هَلْ كَانَ فِي غَابِ الذِّئَابِ فَضِيلةٌ؟!

الذِّئْبُ ذِئْبٌ يُنْكَرُ اسْتِئْنَاسُه

فَإلى مَتَى يَا أهْلَ بَيْتٍ نَاظِرٍ

لِلْيَوْمِ وَالْغَدِ، يَعْتَدِي عُفَّاسُهُ

وَمَتَى نُعَانِقُ سُنَّةً للْمُصْطَفَى

وَمَتَى يُتَرْجَمُ حَالُهُ وَحَمَاسُهُ

العِزُ فِي عَزْمِ يُوَحِّدُ قِبْلَةً

يَسْبِي عَدُوًّا مُعْلَنًا إِفْلاسُهُ

فِي الإتِّحَادِ مُروءةٌ قَدْ حُرِّرَتْ

يَوْمَ التَّنَادِي بِالْحَرَامِ مِسَاسُهُ

للنَّصْرِ جِيلٌ عكْسَ جِيلٍ أَجْوَفٍ

تَبِعُوا الهَوَى، فَتَأوَّهَتْ أَقْدَاسُهُ

النَّصْرُ آتٍ لَا مَحَالةَ أَهْلهُ

جَيْشٌ تُزَيَّنُ بالتُّقَى أعْرَاسُهُ

في الحِينِ يُنْفِذُ أَمْرَهُ والمُعْتَدِي

فَورَ الْبَلَاغِ تَصَكَّكَتْ أَضْرَاسُهُ

خَلِّي الْجَبَانَ يَجُولُ جَوْلَةَ وَاهِمٍ

لاَ بُدَّ يَوْمًا لِلْحِسَابِ أُنَاسُهُ