أَخْفَيْتُ عَنْهَا خَوَاطِرِي شُهُبَا
تَبْدُو لِمَنْ كَانَ يَعْشَقُ الذَّهَبَ
لَمَّا راتني عليلَ أُمْنيةٍ
قالتْ: إذا رامَ قلبُكَ العَطَبَ
فانْقُرْ على بابِ مُهجتي غردًا
حتَّى يلين الهوى لنا طَرَبَ
وافْتحْ طريقًا رقيقَ أُغنيةٍ
تَخطو كالشَّمسِ تَطلبُ النَّسَبَ
أَخفيتِ عنِّي بريقَ شهدِ فَمٍ
والهمسُ ألقى قصائدي رَغَبَ
وَكُنتْ في زُرقةِ العيونِ دمًا
قد سالَ من لهفةٍ وما غَضِبَ
أَلْفيتُني يَا عُلا كما وترٍ
رَدُّوا هواهُ الذي شجى حَطَبَ
لوْ ليلُنا يَنتهي فَيَجْمَعُنا
في رُفقةِ الوجدِ حانيًا حَدِبَ
ما كنتُ أخفي هواكِ عن قَمَرِي
ولا أُدَاري عناقَنَا رَهَبَد