نامتْ الدنيا عن الأوجاعِ فينا
مثلما أمي تداري دمعها عنَّا حنينا
كي نعبرَ الليلَ والحزنَ الدفينا
تكتوي بالآهِ حينا
ثم حينَ
تنظرَ الشوقَ العيونَ
تكتمُ الوجدَ الذي من نارها صار الأنينا
هذه الدنيا ظلالٌ للجفونِ
من رموشٍ خانها نورُ العيونِ
قد تداري في سكون الدمعِ نارا
ثم تمضي كالمرايا في الظنونِ
تكشفُ الجرحَ الأليمَ
بالشجونِ
ربما يأتي إلينا من ضفافِ الحامِ نايٌ
يجرحُ القلبَ الرقيقَ
بالغناءِ الحلوِ حلوٌ
والمنى صهدُ الطريقِ.