دعينا نكرّرُ نفسَ الكلامِ
بنفسِ الحروفِ ونفسِ المعانى
أحبُّكِ جدا... أحبُّكَ جدا
هواكِ حياتى... هواكَ كيانى
تعالى نقولُ... تعالَ نُعيدُ
نثرثرُ... حتى جفافَ اللسانِ
أُحبُّك قبلَ ميلادِ الحياةِ
وفى كلِّ عصرٍ يزيدُ إفتتانى
رأيتُكِ ليلى بحضنِ الصحارى
فجُنَ جنونى وزادَ جنانى
رأيتُكِ عفرى.. بثينةَ أنتِ
وعزةَ تغزو زمانى مكانى
أقيسٌ أنا؟.. أم جميلٌ أكونُ
وقيصرُ كنتُ ورميو زمانى
كتبتُ أُحبُّكِ قبْلَ وجودى
ألم تسمعيها... بكلِّ الأغانى
فماذا أقول لساكنْ قصادى
عيون قلوب الهوى شكل تانى
فأنتِ الربيعُ.. أنادى عليك
وأول همسة.. تروى حنانى
أنا فى انتظاركِ شمس الأصيل
أكاد أشك فقف يازمانى
وقالوا: يهون الوداد عليه
فقلت: بكأس العذاب سقانى
ألم تلحظيها بشعرِ نزارٍٍ
ودمعِ فراسٍٍ أبى الحمدانِِ
الم تسمعيها بصوتِ حليم
وهمسِ نجاةٍ.. وشوقِ حنانِ
بكلِّ سماءٍ تُغنّى حروفى
بصوتِ الكنارِ ورجعِ الكمانِ
بكلِّ كتابٍ كتبتُ غرامى
بكلِّ الحروفِ.. بكلِّ المعانى