تخطَّ إلى المحتوى

أطلقي صراح قلبي و فكي قيوده

غير معروف

١٧ بيت

العتاب

أطلقي صراحَ قلبي و فُكّي قيوده

فذنبُهُ الوحيدُ أنَّه أُغْرِمَ بِمَغْرَمَةٍ

لا تُبالي لأمرِهِ ، فُكّي قيوده

و أجعليهِ حرًّا طليق يا جاهلةَ المعروفِ

كنتُ لكِ الصديقَ و الحبيبَ

و الشخصَ القريبَ

أنَسِيتِ ؟ أم تناسيتِ ؟ أم أدركتِ متأخِّرةً

أنَّني لم أعدْ المناسبَ لكِ ؟

لم أعدْ كافيًا

جعلتِ منِّي قطعةً ممزَّقةً ، متشتِّتةً

مقطوعةً موسيقيَّةً حزينةً

جسدًا بلا روحٍ

وكلُّ ذلكَ لإرضائِهِ ؟

أذهبي له ، و لا ترجعي أو تتراجعي

أو تَشفقي أو تَتذكَّري أو تَعودي خطوةً

لأنَّني لم أعدْ أعرِفُكِ ، أصبحتِ غريِبة

أصبحتِ لا شيء