أطلقي صراحَ قلبي و فُكّي قيوده
فذنبُهُ الوحيدُ أنَّه أُغْرِمَ بِمَغْرَمَةٍ
لا تُبالي لأمرِهِ ، فُكّي قيوده
و أجعليهِ حرًّا طليق يا جاهلةَ المعروفِ
كنتُ لكِ الصديقَ و الحبيبَ
و الشخصَ القريبَ
أنَسِيتِ ؟ أم تناسيتِ ؟ أم أدركتِ متأخِّرةً
أنَّني لم أعدْ المناسبَ لكِ ؟
لم أعدْ كافيًا
جعلتِ منِّي قطعةً ممزَّقةً ، متشتِّتةً
مقطوعةً موسيقيَّةً حزينةً
جسدًا بلا روحٍ
وكلُّ ذلكَ لإرضائِهِ ؟
أذهبي له ، و لا ترجعي أو تتراجعي
أو تَشفقي أو تَتذكَّري أو تَعودي خطوةً
لأنَّني لم أعدْ أعرِفُكِ ، أصبحتِ غريِبة
أصبحتِ لا شيء