زفراتُ شوقٍ أُجّجت في الأضْلعِ
هيهات يُطفيها سحابُ الأدمعِ
يا مقلتيَّ ترفَّقَا بحُشاشةٍ
مرضى وطَرْفٍ بالسّهاد مولّع
روحي الفداء لجيرةٍ ودّعتُهم
والصبرُ إثر الظاعنين مشيِّعي
يا قاصدًا أرضَ العراق وُقيتَ من
ألم الفراق وحرقة المتضجّع
إن جئتَ هاتيك الديارَ وجزت في
زورائها مأوى الأحبّة فاسرع
واقصدْ هناك نزيلها العالي الذُرا
واصدعْ فُديتَ إلى المحلّ الأرفع
والثمْ ثرى ذاك الجناب وحَيِّه
بمراسم الآداب غير مروّع
واعرضْ لساحته السنيّة قصّةً
حبّرتُها بمداد فيض الأدمع