هل رجعةٌ بالعمر تارهْ
لحِلى الشباب المستعارهْ
أيامَ أمرح في الصّبا
وأجرّ من طربي إزارَه
غصنُ الشبيبة قد ذوى
بعد الطّلاوة والنّضارهْ
أسفًا على ليل الشبا
بِ، وإنَّ حظّي في [نهاره]
شُهُب الصّباح على الدّجى
أطلقنَ في الفَوْدين غارَه
لا تهتدي طرفَ المعا
لي بالمهارَة والشّطارَه
من لم تصدّره الجُدو
دُ، فلا سبيلَ إلى الصَّداره
لا تستعنْ بسوى الكرا
مِ على الأمور المستشاره
ما كلّ من قلّدتهُ
سيفَ العُلا يحلو غِرارَه
واستودعِ السّرّ المصو
نَ لمن غدا يحمي ذِمارَه
فالنَّدبُ يحمي جاره
ومن استجار به أجاره
واذا أردت أخا حِجًا
للأمر فاستزكي نِجارَه
فالصّقرُ يعرف صيدَه
بالطّبع من قبل الصقارَه
والحرُّ يعرف حدّه
ولو ارتقى رُتَبَ الإماره
وإذا هفا زاكي الأرو
مَةِ مرّةً فأقِلْ عِثارَه
فالزّندُ قد يخبو وقد
تنبو الظُّبا بيديك تاره
والعبد يُقرع بالعصا
والحُرُّ تكفيه الإشاره