روحي بحفظ الله لكنْ عودي
فالشهمُ يسمع فورَ ما هو نُودي
الأمُّ آذرُنا تهيم ببيتنا
مثلُ التراث وطفلهِ المسْعودِ
أرتينُ يسأل عن هنادي هاتفاً
أين التي ذابتْ بكل وجودي؟
ويقول: يا عُمَراه خذني بكرة
لملاعبٍ فيها أواصلُ عيدي
هو ماكرٌ كالثعلب العربيدِ
هو عاشقٌ يصطاد قلبَ الصِّيدِ
هو آسرٌ لعقولهِم وقلوبهم
هو شاغلُ الشعراء بالتمجيدِ
لا بد يرسلُ سيلَ لثماتٍ لهم
عبرَ الموبايل لعرضِ كلِّ جديدِ
أرتين يسأل: أين تاتا يا أبي؟
أنا غيرُ مشتاق لشيب قعيدِ
يشتاق أرتينٌ إلى شحّاطتي
أضعاف شوقه لي، فوا الَجُهودي