عاذلي مهلاً فيكفيني الذي
فيَّ فالعذلُ لمثلي لا يصحْ
رَأَفَ الله بملسوع الهوى
كلُّ عضوٍ منه إن شاهدتُ جُرْح
بَذَلَ الروح جوًى في حبّهم
وكذا الصبّ ببذل الرّوح لح
وبقلبي من تباريح الجوى
نارُ أشواقٍ لها ضرْمٌ وقَدْح
أرِقٌ أُمسي فلا للجفن من
بعدهم غمْضٌ ولا لليل صُبْح
في فؤادي للغضا كم من غضا
ولدمعي عند ذاكَ السفْح سفْح