تخطَّ إلى المحتوى

أسد يدافع عن عرين مبجل

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أسدٌ يدافِعُ عن عرينِ مُبجَّلٌ

وضِباع قومٍ في العُيونِ ضِئالُ

بأمانةٍ حُمِّلوا ولم يحمِلوا

كحمِيرُ تحمِلُ والحُمُولُ وَبالُ

خانوا وقالوا أرِنا جهرةً

ربَ العِبادِ والكلامُ جِدالُ

لمَّت لهم، بل لملمت

دِوَلُ اليهودِ من الرِقاعِ عِيالُ

جاسوا فدنسوا قد أفسدوا

أقصى المساجِد والرِداءُ نِعالُ

ظلَّ العزيزُ يدافِعُ يقذِفُ

على العِدا فتُمطِرُ الأهوالُ

ولمَّا رعُبٌ عشَّشَ بالعِدا

قذفوا الصغارَ فالسَّماحُ منالُ

عارٌ على الجُبناءِ كُلُّ خطيئةِ

هل طفلُ يُقتلُ والرجومُ ينالُ؟

لكِنَّ أسدَ الكوْنِ زأر مُجلجلاً

فدُمِّرَ البارليفُ والأغلالُ

ذكراكِ هَرَماً يا بحر البقر

ذكرى تُورَّثُ والوريثُ جلالُ

يا طفلَ عاشَ ثم مات بلا قلم

يجري عليهِ، كلُّ الجِنانِ جَمَالُ

جهِّز جوادَك يا شِبْلَ العَرَب

فالسُّوسُ ينْخُرُ، وبالعِظامِ يزالُ