بالله أفيصل كيف ترى
إذ هاج الشعب وسؤدده
وأتاك يجر معاوله
والجيش عليك مؤيده
ويصب اللعن عليك وكم
لعن الظلام مشرده
أبنور سعيدك نلت حمى
أم عبد إلهك يعضده
أم بالأخلاط وقد عجزت
عن نصرك مهما تنشده
حتى أرداك فكنت كمن
دق الأحجار مقلّده
ودعاك لما تدعوه له
قبل البركان وترصده
فأجبت وكنت تجاب وقد
خرت من عرشك أعمده
وصعقت ومن والاك وهل
يَرثَى لك من تتوعَّده
رقصوا لمصابك في مرح
ورقصت لحتف تشهده
وكذاك الدهر وشيمته
فليخش القاهر أعبُده
سلِّم ما قد تتقلده
فلقد ناداك مقلده
هي تلك أمانة مقتدر
بيديك فمن لك تجحده
هي عارية مسترجعةٌ
طُلبت ومعيرك تعهده
أعراق الثورة طُلْ فلقد
وافاك النصر تقلّده
وأتاك الفتح كذي أمل
يرجو من عرشك يرفده
فهششت له ونهضت به
وأتيت الظلم تبدِّده
فلتشكر أربع عشرة من
تموز وأنت محدده
تاه الطاغوت فأرخه
غضبٌ للحين يهدِّده