أَحببتُ ذاتيَ حُباً زادها عَمَهاً
فلم أعُد مُبصراً إلا مَحاسنَها
إن قيلَ لي فيكَ عيبَ قُلتُ بل أَلَقٌ
أَعشى عُيونَ بني الدُّنيا وأَوهنَها
كُلُّ ابنِ آدمَ خطَّاءٌ سوايَ فمَن
يَعيبُني عابَ مِن دُنياهُ أَحسنَها
ذاتي مَلاكٌ وإن كانَت مُشيطنةً
وليسَ تَقبلُ ذاتي أَن تُشيطنَها!