سَقى اللَهُ بُستاناً حللناهُ غَدوةً
دَعانا إِلَيهِ الراس مِن حسن خلَّةِ
وَاكبرهم لاصغرهم يراعي
وَيحنو كَالطُيور عَلى الجَناحِ
ثَمانيةً كَما وَكُنا كَواحدٍ
وَيا حَبَّذا لَو تَمَّ حَظًّ بِخَمسةِ
أَشادَ بِهِ الخبّاطُ قَصراً مجمَّلاً
وَأَلبسَهُ مِن جودِهِ خَير حلَّةِ
قَضَينا بِهِ يَوماً يَعزُّ نَظيرهُ
يَدومُ لَهُ ذكرٌ كَنَشرِ الأَريحةِ
وَلما إِرتَحَلنا عَنهُ كانَ حَنيننا
إِلَيهِ حَنين الطَيرِ ارّخ لفرخهِ