تخطَّ إلى المحتوى

أيها المفسدون فعلا وقيلا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أيُّها المفسِدونَ فعْلاً وقيلا

مَنْ تكونونَ كي تهينوا الرَّسولا؟!

لو بذلتمْ جهودَكمْ كي تنالوا

منه لن تبلغوا إليهِ سَبيلا!

لن تنالوا إلا الخطيئةَ والويلَ

جزاءً لِما فعلتمْ وَبيلا

قد ملأتمْ بالموبقاتِ فِجاجَ

الأرض حتى كادتْ بها أن تزولا

لو علمتمْ مقامَه لَبرئْتُمْ

من شرورٍ رانتْ عليكمْ طويلا

وارتجعتمْ عن المكائِدِ للإسلام

حقْداً جيلاً فَجيلاً فَجيلا

هوخيرُ الأنام خَلْقاً وخُلْقاً

في كتابٍ لايقبلُ التَّأويلا

رفعَ اللهُ ذكْرَهُ واصْطَفاهُ

سيِّداً للوَرى نبيّاً جَليلا

أنْزلَ القرآنَ الكريمَ عليه

ليُتمَّ التَّوْراةَ والإنْجيلا

كانَ بُشْرى على لسان نبيِّ الله

عيسى للعالمينَ شُمولا

إنَّ للأنبياءِ قدْراً عَظيماً

فاتَّقوا اللهَ واستردّوا العُقولا

ليس ذا من حريَّةِ الرأيِ والتَّعْبير

لا بلْ تَطاوُلاً مرْذولا

ليس منْ عاقلٍ على الأرضِ يرضى

ما صنعتُمْ حتى تراعوا الأصولا

إنَّ عيسى المسيحَ منكُمْ بَراءٌ

أيُّها المُفْسِدونَ فِعْلاً وقيلا!