تخطَّ إلى المحتوى

كلام الليل يمحوه النهار

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

كلام الليل يمحوه النهار»

أنا (المعنی) وقافيتي الحِصارُ

أنا السرُّ الذي لم يبدُ منه

سوى (يا ليت) و انكسر الجدار

تقول: هنا؛ إذا ارتبك المُغنّي

أقول لها: أنا الصوت القَرارُ

تقول: تريدني (ليلى) الثواني

أقول لها: الفرزدقُ و النَّوارُ

تقول: متى تحبُّ الليل فينا؟

أقول لها: التلعثم و الوقارُ

تريد بأن ... و تنتثر الحكايا

هنا نايٌ و أسئلة و نارُ

أخاف من البريق إذا تجلی

ويهزمني الحديقة والدمار

أخاف الليل إن شاخت نجومي

ولم تتعلم الشَّخبَ الجرارُ

أحبُّ هدوءها إن كان فوضى

أحب جنونها كأساً يُدارُ

على الليل الخجول مُنَىً طِوالٌ

و ما نفَع التقنُّع و الخِمارُ؟

كأنّ حروف قصتنا لديها

بقايا الشِّعر والقُبلُ الصِّغارُ

حكايتنا اللذيذة دون معنىً

إذا لم يستبدّ بنا الدُوارُ

أذاك الحب ؟! أجهل ما أُسمِّي

أذاك الشوق؟! ترتعش القفارُ

أذاك الصمت؟ تهزمني القوافي

أتلك نبوءتي؟! والليلُ غارُ

و معجزتي العيون أتيه فيها

كما التطمت بعاشقها البحارُ

أفرُّ من النهار وحين أُمسي

أتى الليلان؛ ليلك و الفرار

يحاصرني السؤال و كلُّ حرفٍ

يسائلني و أنتِ هنا السوارُ

تبعثرنا المرافئ دون موجٍ

و يدعونا إذا نغفو المطار

تعبت من التذكّر و الليالي

تعاندني و يفضحني النهارُ