كَأَقصَى ما يَكونُ مِنَ الضَّحَايَا
غَدًا تُهْدِي السَّماء لكِ التَّحَايَا
وَأنتِ اليَوم ما أنت اشْتياقٌ
أتى فصل الشهادة والهدايَا
ومن أقصى إلى أقصى،ربيعٌ
يغازِلُ كلّ بيتٍ بالمنايا
بغزّة نصف أحلامٍ وعرسٌ
تموْسقَ في القلوبِ وفي الزّوايا
أتدري من يكون ومن تكوني
فكيف تشابهَتْ فيكِ الخطايا
ومن جيشٍ صغيرٍ في إباءٍ
تَرى القسّام زَلزلهَا حَكايا
سلامٌ في أعالي الخُلْد نورًا
فأنتم خير من ركبَ المطايا