تخطَّ إلى المحتوى

تشتت حلمي على مضجعي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

تشتَّتَ حُلمي على مضجعي

ولم يبقَ منه سوى أدمعي

فراشةُ ذاك النعيم الأغرِّ

ذَرَتْها العواصف في مخدعي

وأدْتُ الأماني تعضُّ الترابَ

وعُدت وتعسيَ في برقعي

سحائب ليلي الثقيل الممضِّ

ترامت تُهوِّم في مسمعي

ترفرف حولي الأمالي العِذابِ

فأجزع من دهريَ المفزع

وترقص ملء النسيم الحنونِ

فتغفو رؤايَ على أضلعي

تفحُّ بعيني أفاعي الفجورِ

فيزداد من وقعها مطمعي

وتصرخ فيَّ دماء الشباب

تعالوا إلى وصليَ الممتع

شعاع الرذيلة في مقلتي

وطيف الفضيلة يجري معي

تَخِذتُ الشفاه لبذر الشرورِ

فماد نُهايَ على مضجعي

توشَّحتُ بالنار حتى الجحيمُ

تبسَّط وانساب في مدمعي

وسُمت الفؤاد مريرَ العذاب

فأهوى على شِرْكِهِ لا يعي

سألتُ الحياةُ غداةَ المصيرِ

لروضِ الخلودِ أم البلقع

وكيف نعيش عبيد القضاءِ

ونأمل في سجنه الأسفع

فكان الجواب رنين القيودِ

تهاوت تُنقِّر في أضلعي

وكان جوابيَ نحرُ الشبابِ

على مذبحٍ بالأسى مُترع