استمعْ جيّدا للنداءْ
هل سمعتَ خرير الكمنجّاتِ من قبلُ؟!
إنّ المواويل تركضُ في غابة القلب حافية
والمشاغلُ مثل الوحوش تطاردُ فيك الصفاءْ
فلا تتردّدْ
وخذ من ذويك إجازةَ وعيٍ مؤقّتة
وامتطِ الحلمَ
إنّ الرتابةَ قد أعلنتْ حربَها
فاعلنِ الحبَّ يا أيّها المتوحّشُ
قد بدأتْ ساعةُ الصفر
واكتبْ على دفتر الغيم إسمَك
إنّي أحسّ أشعّةَ شمسٍ تدغدغُ روحي
فلا تبتأسْ
واطمئنَّ
فما يبِسَتْ في شفاهِكَ بَعْدُ الجداولُ
والقلبُ ما زال يقْطِرُ من عِشْقِه فوق حبل السنينْ
أيّها المتشظّي على طرقات المنافي
تمترسْ وراء المحبّةِ
واملأ سلاحَك بالكلمات الشهيّةِ
ثمّ اطلق النورَ نحو العيون التي جرّحتْها عذاباتُ ليل الحنينْ
إنّ الشبابيكَ عاريةُ الصدرِ تغويكَ من زمنٍ
فانثرِ الحُبَّ في الطرقاتِ ولا تتردّدْ
فليس بمقدور كلِّ المخالب أن تجرحَ الياسمينْ