قفي فارحمي ضَعفي وبالوصل فاسعفي
ولا تسمعي في العواذلَ واعطفي
وجودي لنا قَبل الحِمام بنَظرةٍ
فانَّ هَواك اليوم لا شكَّ متلفي
وكيفَ حياتي بين وجدٍ مُبرّح
وشَوقٍ وهجران ولوم مُعنف
أجارتنا قد جارَ حُبك فاعدلي
بُحكم الهوى يا منية النفس وانصفي
على عزيزٌ أن دعوتك خاضعاً
فلم تسمعي يامَي دعوة مُدنف
ألا فاعلمي حبي وما ئشت فاصنعي
ولا تُنكري شَوقي لرؤياك واعرفي
ألم تَسمعي في اليل أنةّ واجدٍ
جريح الحشا مضنى على الموت مشرف
أحنُّ إلى رؤياك والله شاهدٌ
كما حنَّ يعقوب لرؤية يوسف
وقد كدتُ أن أقضى الحياة تأسفاً
وهيهاتَ أن يُطفي الغليل تأسفي