تخطَّ إلى المحتوى

تريد أن تصعد يا هاتفا

المتقارب

١٧ بيت

الحماسة

تريد أن تصعد يا هاتفاً

قلت نعم إني أحبُّ الصعودْ ؟

قالت ألم تخش فقلت الهوى

لا يرهب الحسن وحفظ الوعود ؟

أستسهل الصعب لنيل المنى

فلن يعوق القصد درب الصُّدود

لكنَّ خوفي من أناسٍ بغوا

فأهرقوا الأمن وخانوا العهود

كيف استباحوا حرمة الأمن في

موطنه غدراً بوجهٍ جحود ؟

كيف ادعوا الإرهاب عدلاً وما

في الشرع للإرهاب أدنى وجود ؟

كيف استحلوا قتل مستوطني

أرض الهدى فعلاً كفعل اليهود ؟

ما قادهم إلاَّ هبوط الرُّؤى

حادت بهم عن كلِّ رأيٍّ سد يد

ما شأنهم إلاَّ كشأن الألى

عادوا رشيداً في الزمان الرشيد

لم تستسغ أفعالهم مكةٌ

ولا ارتضاها نجد فهد الفهود

وأنكرت طيبة والطيب في

جنوبها كشرقها و النجود

كل ذوي الأفهام أعداؤهم

والكلّ أحباب لآل السُّعود

هم صيروا الصحراء جذَّابةً

يحلو بها الوصف ونظم القصيد

وفي الرَّوابي من مساراتهم

ما يسعد القلب بأ حلى نشيد

أمَّا الرَّواسي غنوةٌ أبهرت

بحسنها الأخّاذ عقل المريد

والبحر ما أحلاه كالسهل في

مملكة الأخيار حلماً وجود

قولوا معي لا يسعد الله من

يزعزع الأمن بقصد بليد