أَقْصِرْ، هَدَاكَ اللَّهُ، مِنْ صَاحِبِ
يَرُوغُ مِثْلَ الثَّعْلَبِ اللَّاعِبِ
يَزْوَرُّ جَنْبٌ مِنْهُ إِنْ جِئْتَهُ
وَيَشْتَكِي مِنْ غَلَبِ الْغَالِبِ
كَمْ مَوْعِدٍ لِي مِنْكَ سَوَّفْتَهُ
لَمْ يُجْدِ فِيكَ عَتْبُ الْعَاتِبِ
تُبْدِي الْوِدَادَ الزُّورَ مِنْ ظَاهِرٍ
يَطْوِي ضَمِيرَ الْحَانِقِ الْقَاطِبِ
فَاذْهَبْ فَمَا لِلْمَجْدِ مِنْ مَوْضِعٍ
فِيكَ وَلَكِنْ خَيْبَةُ الْخَائِبِ
مَا أَنْتَ وَالْجَدْوَى وَفَيْضَ الْحِبَا
بَلْ أَنْتَ مِثْلُ الْجَرْهَدِ اللَّاهِبِ
قَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ تَنَالَ الْعُلَا
فَصِرْتَ مِثْلَ الْحُلْمِ الْكَاذِبِ