يا أَجْمَلَ الغِيد فِي الدُّنْيَا وَأَعْطَرِهَا
وَلَهي عَلَيْكِ سَرًى فِي كُلِّ أَعْمَاقِي
اشْتَاقُ صَوْتَكِ وَالضَّحْكَاتُ أَذْكُرُهَا
تُشْفِي جِرَاحِي بِلِقْيَا خِلِّيَ الرَّاقِي
دُنْيَايَ هذي يَا عُمْرِي سَأَقْبُرُهَا
إِذَا فَقَدْتُكِ.. يَا عِشْقِي وَأَشْوَاقِي
تَشِي بِقُرْبِكِ أَحْلامِي فَأَزْجُرُهَا
حُلُمًا يَشُفُّ...فَأَنْتِ الشَّارِبُ السَّاقِي
صِلَاتُ مَا بَيْنَنَا الطُّهْرُ يُعَمِّرُهَا
وَاللَهَ أَسْأَلُ أَنْ تَبْقَى بِإِشْرَاقِ
يَا أَحْسَنَ النَّاسِ فِي نَفْسِي وَأَنْظَرَهَا
كَسَاكِ رَبِّي جَمَالًا... رَوْقُهُ بَاقِ
قَلَائِدٌ مِنْ مَعِينِ الشَّرْعِ مَصْدَرُهَا
لَا... لَيْسَ يُشْبِهُهَا تَزْيِيفُ حُذَّاقِ
خَلَائِقٌ لَسْتُ أُحْصِيهَا فَأُنْثِرُهَا
وَكَمْ... وَكَمْ... طَوَقْتُ قَلْبِي بِأَطْوَاقِ
حُبِّيَ لَهَا فِي الْحَشَا وَالنَّفْسِ يُغَمِّرُهَا
وَجْدِيَ بِهَا شَاغِلِي... هَمْسِي وَإِطْرَاقِي
أُحِبُّهَا... لَا أَزَالُ الدَّهْرَ أَذْكُرُهَا
وَإِنْ نَبَتْ... فَهِيَ دُونَ النَّاسِ تِرْيَاقِي