وََطَنِي عَلَى هَامِ السَّحَابِ مَنارًا
وَعَلَى جِبَاهِ المُنْتَمِينَ فَخَارًا
وَإِذَا تَسَابَقَتِ النُفُوُسُ إِلَى العُلَا
وَطَنِي لِمُسْتَبِقِ المَعَالِي دَارًا
وَطَنِي الرَّؤُوفُ عَلَى الضَّعِيفِ وَغَوْثُهُ
عُشُّ البَوَاسِلِ شُمَّخًا أَحْرَارًا
نَحْنُ السُّعُودِيُّونَ شُؤْبُوبُ النَّدَى
غَيْظُ العَدُوِّ وَفِي المَعَامِعِ نَارًا
وَإِذَا انْتَمَتْ أُمَمٌ إِلَى تَارِيخِهَا
نَحْنُ الحَضَارَةُ مُنْتَمًى وَنِجارًا
مِنْ مَنْبَعِ الإِسْلَامِ شَعَّ ضِيَاؤُهَا
تَخَذَتْهُ طُرًّا هَادِياً وَشِعَارا