تخطَّ إلى المحتوى

جمعت في حسنك المطالب

الموشح

١٢ بيت

النسيب

جَمَعتَ في حُسنِكَ المَطالِب

فَما لَنا لِلسِّوى نَظَر

وَكُلّ شَيءٍ نَراهُ غائِب

لَمّا بَدا وَجهُكَ الأَغَر

يا سَيِّدا كُلَّما تَجلى

إِلى مُحِبٍّ لَهُ خَضع

أَنتَ بِعِزِّ الكَمالِ أَعلى

عَن كُلِّ مَن في العُلى اِرتَفَع

وَكُلُّ حُسنٍ بِكُم تَجَلّى

طوبى لِمَرءٍ بِكَ اِجتَمَع

مَشارِقُ الكَونِ وَالمَغارِب

كُلٌّ إِلى نورِكَ اِفتَقَر

وَأَنتَ فَوقَ الجَميعِ غالِب

لِأَنَّكَ العَينُ وَالأَثَر

يا نورَ عَينِ العُيونِ طرّا

يا غايَةَ القَصدِ وَالمُراد

سَقيتَني مِن بَهاكَ خَمرا

أَحالَتِ النَومَ لِلسُّهاد

فَلَم أَجِد في هَواكَ صَبرا

يا ساكِنَ الجِسمِ وَالفُؤاد

هَجَرتُ مِن أَجلِكَ الحَبايِب

إِذ لَيسَ لي دونَكُم وَطَر

وَصارَ عِندي مِنَ العَجائِب

وَجودُ مَرءٍ عَنكُم صَبَر