تخطَّ إلى المحتوى

هل أكرم الرفقاء يوم وفاتي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

هل أكرمَ الرفقاءُ يومَ وفاتي

ومشَوْا لقبريَ يُسلِمون رُفاتي

وتعهَّدوا لحدي على لينِ الثَّرى

فهْو الفراشُ لضجعتي وبياتي

وتوقَّفوا حتى يُواروا جثتي

ويلقِّنوني ما به منجاتي

يستغفرونَ اللهَ لي في وحدتي

حتّى أفوزَ بأوسع الرحمات

وبمأتمي يتقبَّلون عزاءهمْ

من كلِّ من أفديهمُ بحياتي

ويصبِّرون الأهلَ من هلعٍ بهم

حيثُ الفجيعةُ داهمت فلَذاتي

أم ودَّعوني غافلين عن الذي

قدَّمتُه للعلمِ من خدمات

فأنا الذي عشتُ الحياةَ مُعلِّمًا

عفَّ اللسانِ مهذَّبَ الكلمات

أعطيتُ ما أعطيت دون مقابلٍ

إلا لما ألقاه بعد مماتي

لاقيتُ أعمالي هنا مسطورةً

فجنيتُ منها طيِّبَ الثمرات

هذي رسالةُ راحلٍ من بينكم

ومشى بأمرِ الله للأموات

هذا قضاءُ الله حتمًا نافذٌ

وعلى العباد الصبرُ دون أناة