يا جميلَ المُحيّا
رُدَّ مَنْ ماتَ حيّا
أَهْدِ للشوقِ قُربًا
يُسعِدُ القلبَ، هيّا
أينَ مَنْ فاهَ شِعرًا؟...
خانهُ الشِّعرُ عَيَّا
قالَ بالعينِ: أهوَى
كيفَ ما قلتَ شَيَّا؟
هل تَرَى الحبَّ طُهرًا
أم تَرى الحبَّ غَيّا؟
فامنحِ الرَّوحَ حُسنًا
وامنحِ القلبَ فَيَّا
يَرقُصِ القلبُ فَرحًا
بالمُنى قد تَزَيّا