أفصحْت عن وجعٍ بقلْبٍ يخفقُ
وأبنْت في القول الصريح أحقّقُ
قومٌ نيامٌ عن حقِيقةِ دينهِم
أبواقُ جهلٍ في التديّنِ ينعقُ
يسعون في درْبِ الجهالةِ و الشّقا
ومن الشقاء ضلال ذاك الفيهقُ
وطني الكبير اليوم أضحى لعبةً
في يدّ بائعةِ الْشعوبِ يُمزّقُ
ماضٍ تليدٍ عهْدهُ يروى لنا
و الجهْل فينا حاضرا يتملّقُ
كان الشموخ حقائقا تروى لنا
و اليوم عبْر الزيفِ صار ينمّقُ
إنّ الطموح اليوم أُبدلَ حسرة
في ظلّ من باع العروبة ينفقُ
باع المروءة في رغيفٍ معطبٍ
إنّ الغباء مرَكّبٌ يتوّرقّ
إنّ الخيانةَ دأبُ كلُّ مطبّعٍ
جلب الأذِيّةَ بالْعمالة ينطقُ
القدْس يشْكو محنَةً حلّت بهِ
إنّ العدوّ بكلّ يومٍ يسحِقُ
والأمّ ترثي حالها ومصابها
و الطفْلُ يبْكى من عليهِ يشْفقُ
و الغيّ في مهْد الطهارةِ قائمٌ
في غيّهِ لاهٍ بها يتزندقُ