يا غزة الخير إنّ العرب تفترقُ!
أما ترين ولا فمًّا به نطقوا ؟!
أذناب صهيون في ذلٍ يكابدهم
ووصمة العار في التاريخ تنبثقُ
صُمّت مسامعُ قُوّادٍ وناعقهم
مُنمّقٌ وعلى الإعلام كم نعقوا
ولا صفاتٍ لهم بالحكم قد عرفت
إلّا النكايات في قولٍ به فسقوا
وما سمعنا فلا عزّا ولا شرفا
إلّا النّفاق الذي بالفسق يلتصقُ
زاد الهوان هوان الذال أغرقهم
في بحر خيبتهم عُرّي به الدنقُ
والطفل يُدمى ويدري أين مرقده
تدفّق الدّمّ للفردوس يستبقُ
و الأمٍّ تُذكى بأحزانٍ ويقهرها
أهلٌ من العرب لا قولا به صدقوا
طواهم الجبن و الخذلان أوقعهم
في مدغل الويل بالأعداء يلتحقُ
وجانحوا كلّ عربيدٍ وكم وجفوا
وكان بادرهم من ليس ينطلقُ
باعوا كراماتهم والعار يتبعهم
ومن سواهم بتطبيعٍ فقد مرقوا
أقزام أضحت كجرذانٍ تشرذمهم
أودى بهم دانق السفهان يرتزقُ