ذكرٌ يدوم وحبّ الله منطلقي
ولا نجافي ليالينا منَ الارقِ
ولي مع النفس أوقاتٌ أعاتبها
أمرا ونهْيّا وتحذيرا من الأبقِ
بين الضلوع أنين القلْب أسمعهُ
دقّات خوفٍ به أمست على نسقِ
كلّ الجوارح من خوفٍ تفرّدهُ
تقدّس الاسْم و الإجلال بالأُفقِ
استمطر الدمع في ليلٍ أُسَائلهُ
صَلاح نفسٍ وأولادٍ بمتّفقِ
إنّي عشقْت من الأسحار خلوتها
فيها جلاءٌ منَ الأكْدار والقلقِ
ونشوة الذكر بالأسحار نفحتهُ
منَ الجِنانِ كعطرِ العودِ بالعبقِ
ويَقظة القلب بالْأذكار موردها
طِبّ النفوس من الامراض و الرهقِ
ورَحمة الله في قلْبٍ يُبجّلهُ
بُشرى لِعبدٍ تجلّت مثلما الفلقِ
وكلّ عبدٍ نَوى خيرا يُلازمهُ
فعلاً وما منهج التقْوَى لغير تقي
يَمسي يناجي كريما ثمّ يسألهُ
لطفا خفيا بعين العفْوِ و الرفقِ