دموع الأهل فاضت وهْيَ جرْفُ
وحزنٌ عاصفٌ والقلبُ رجفُ
أتبكينا السماء على ابتلاء
وقد عمّ الأسى فينا وحتفُ
ونبحث عن خلاصٍ من كروب
زوال الظلم لاغلٌّ وخسفُ
وقد نزفت شآمي ألف موت
وجرح الشام مفتوحٌ ونزفُ
إلى بغداد تنفطر اكتئابا
منهنهة يقضُ الصرحَ قصفُ
ملوعة بضعفٍ ثمّ قتل
إلى حقدٍ طغى والعمر يجفو
إلى يمن سعيد بات يبكي
عذابات الأهالي فيه ذرفُ
وقدسُ العرْبِ تختزلُ المآسي
فمغتصبٌ ومنعٌ ثم خطفُ