نَفَضتُ غُبارَ الأمسِ عن وَجهِ خَيْبتي
وجِئتُ وحيداً لا صَدِيقٌ بجانِبي
فلا تسألِ الأحبابَ عَنِّي فإنَّني
نَفَيْتُ فؤادي عن دِيارِ الحَبائبِ
أبيعُ انطِفائي للنجومِ لَعَلَّها
تُضيءُ مَمَرَّاً ضَاقَ عَنْهُ كواكِبي
تعبتُ مِنَ الشكوى وجُدرانِ عُزلَتي
ومن كلِّ حُلمٍ خَانَ صِدقَ مَآرِبي
أيا قَلبُ صبراً فالطريقُ مَتاهةٌ
وحَسْبُكَ إيماناً بباقي العَواقِبِ