اِحْرَنْفِشُوا وَ ازْبَئِرُّوا أَيُّهَا الْعَرَبُ
فَالشَّرُّ مِنْ قِدَمٍ أُمٌّ لَكُمْ وَ أَبُ
الْجَاهِلِيّةُ فِيكُمْ مَا تَزَالُ عَلَى
قَيْدِ الْحَيَاةِ وَ لَمَّا تَحْوِها التُّرَبُ
وَ اللُّؤْمُ وَ الْمَكْرُ وَ الْعُدْوَانُ مَا فَتِئُوا
يَسْتَوْطِنُونَ بِكُمْ وَ الْغِشُّ وَ الْكَذِبُ
وَ الْبُغْضُ وَ الْحَسَدُ الْأَعْمَى وَ مَيْلُكُمُ
إِلَى الْإِسَاءَةِ لَوْ لَمْ يَتَّضِحْ سَبَبُ!
وَ الْعُنْصُرِيّةُ وَيْ وَيْ مِنْ تَعَصُّبِكُمْ
وَ عَنْتَرِيّاتِكُمْ فِي الْإِنْسِ يَا عَجَبُ!
اِحْرَنْفِزُوا مَرَّةً قُولُوا لِبَعْضِكُمُ:
مَنْ نَحْنُ أَوْ نَحْنُ مَنْ يَا أَيُّهَا الْعُصَبُ؟!
أَ هَامَةُ الْأُمَمِ الرَّحْمَانُ أَبْرَأَنَا
حَقًّا وَ فَضَّلَنَا، أَمْ إِنَّنَا الذَّنَبُ؟!