عاهَدْتُ رَبِّي وَأَنا مُوفٍ عَهْدَهُ
أَيَّامَ أَحْفُرُ وَبَنِيَّ وَحْدَهُ
وَاللهِ لا أَحْمَدُ شَيْئاً حَمْدَهُ
كَيْفَ أُعادِيهِ وَأَنا عَبْدُهُ
إِنِّي أَخافُ إِنْ أَخَّرْتُ وَعْدَهُ
أَنْ أَضِلَّ إِنْ تَرَكْتُ عَهْدَهُ
ما كُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَكُونَ وَحْدَهُ
مِثْلَ الَّذِي لاقَيْتُ يَوْماً عِنْدَهُ
أَوْجَعَ قَلْبِي عِنْدَ حَفْرِي رَدُّهُ
وَاللَّهِ رَبِّي لا أَعِيشُ بَعْدَهُ